الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبات التعبير الكتابي لدى الأطفال والطلاب، من خلال رصد جوانب القصور في تنظيم الأفكار، وصياغة الجمل، وترابط الفقرات، واستخدام المفردات والقواعد اللغوية، والتعبير عن المشاعر والآراء كتابةً؛ بهدف تحديد مستوى الخطورة، وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى تقييم متخصص، وإعداد خطط تدخل تربوية وعلاجية فردية مناسبة، ومتابعة مدى التحسن للحد من تفاقم الصعوبات وتأثيرها في التحصيل الدراسي.
هذا التقييم هو أداة استرشادية أولية مخصصة للملاحظة فقط، ولا يُعد بأي حال من الأحوال تشخيصاً طبياً أو نفسياً معتمداً. في حال وجود أي مخاوف تتعلق بنمو الطفل، يُرجى استشارة طبيب أطفال أو أخصائي نفسي مؤهل.