فحص الانتباه والتركيز
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مؤشرات صعوبات الانتباه والتركيز في المنزل أو المدرسة أو أثناء الأنشطة. ملاحظة: النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ولا يكفي وحده لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
تقييم شامل لصعوبات التعلم، فرط الحركة وتشتت الانتباه، مؤشرات طيف التوحد، ومهارات التواصل والنطق.
31 نماذج متاحة
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مؤشرات صعوبات الانتباه والتركيز في المنزل أو المدرسة أو أثناء الأنشطة. ملاحظة: النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ولا يكفي وحده لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد المبكر لمؤشرات قد ترتبط باضطراب طيف التوحد لدى الأطفال والطلاب، من خلال جمع بيانات حول التواصل الاجتماعي، والتفاعل، والسلوكيات المتكررة، والمرونة السلوكية، والاستجابات الحسية، والمهارات اليومية.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد الأولي لمهارات اللغة والتواصل لدى الطفل، بما يشمل فهم اللغة، التعبير، المفردات، تكوين الجمل، التواصل الاجتماعي، واستخدام وسائل التواصل المناسبة للعمر. يساعد الفحص في تحديد المؤشرات التي قد تستدعي المتابعة أو التقييم المتخصص. هذا النموذج فحص أولي وليس أداة تشخيصية، ولا يغني عن تقييم أخصائي اللغة والتخاطب أو الطبيب عند الحاجة.
الهدف من النموذج الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية لدى الأطفال والطلاب، من خلال رصد الصعوبات المرتبطة بالانتباه والإدراك والذاكرة والتفكير واللغة والتآزر البصري الحركي، بالإضافة إلى مهارات القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات؛ بهدف تحديد جوانب الضعف ومستوى الخطورة، وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى تقييم متخصص، وإعداد خطط تدخل تربوية فردية مناسبة، ومتابعة التحسن للحد من تأثير هذه الصعوبات في التحصيل الدراسي.
يُعد هذا النموذج النهائي والمحوري في نظام الإنذار المبكر، لإنتاج تقييم شامل ومتكامل عن حالة الطالب.
الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبات التعبير الكتابي لدى الأطفال والطلاب، من خلال رصد جوانب القصور في تنظيم الأفكار، وصياغة الجمل، وترابط الفقرات، واستخدام المفردات والقواعد اللغوية، والتعبير عن المشاعر والآراء كتابةً؛ بهدف تحديد مستوى الخطورة، وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى تقييم متخصص، وإعداد خطط تدخل تربوية وعلاجية فردية مناسبة، ومتابعة مدى التحسن للحد من تفاقم الصعوبات وتأثيرها في التحصيل الدراسي.
الهدف: الكشف المبكر عن مؤشرات الصعوبة في فهم المشكلات، والتخطيط، واختيار الحلول، والتفكير المنطقي والمرن.
الهدف: الكشف المبكر عن صعوبات تنسيق المعلومات البصرية مع الحركة، وتحديد الحاجة إلى التدريب أو التقييم المتخصص.
الهدف: الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبة الوعي بالذات والبيئة والمكان والزمان والمواقف، وتحديد الحاجة إلى المتابعة أو التقييم المتخصص. ملاحظة: النموذج مسح أولي وليس أداة تشخيص.
الهدف: الكشف المبكر عن الصعوبات التي تؤثر في أداء الفرد لمهامه اليومية والاستقلالية والمشاركة في المنزل والمدرسة أو العمل والمجتمع. ملاحظة: النموذج أداة مسح أولي وليس أداة تشخيص
الهدف: الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبات تذكر المعلومات واسترجاعها واستخدامها، وتحديد الحاجة إلى التدريب أو التقييم المتخصص. ملاحظة: النموذج أداة مسح أولي وليس أداة تشخيص.
الهدف: الكشف المبكر عن مؤشرات صعوبة استقبال وتمييز وتنظيم وفهم المعلومات السمعية، وتحديد الحاجة إلى التدريب أو التقييم المتخصص. ملاحظة: النموذج أداة مسح أولي وليس أداة تشخيص.
الغرض من النموذج: الكشف المبكر عن مؤشرات الصعوبة في تمييز المعلومات البصرية وفهمها وتنظيمها وتفسيرها، وتحديد الحاجة إلى التدريب أو التقييم المتخصص. أداة فحص أولي وليست أداة تشخيص.
الغرض من النموذج: الكشف المبكر عن المؤشرات المرتبطة بعسر الحساب، ورصد الصعوبات الأساسية في فهم الأعداد والكمية والعمليات الحسابية وحل المسائل؛ لتحديد الحاجة إلى التدريب أو التقييم المتخصص.
الهدف من النموذج: يهدف هذا النموذج إلى اكتشاف مبكر عن أعداد كبيرة من الباحثين بفارق كبير في الكتابة لدى الطالب، من خلال صعوبة بالغة في اختيار الحروف، وتنظيم الكتابة، والمهارات الدقيقة، والتنسيق الحركي، وسرعة الكتابة ودقتها؛ لتحديد مستوى الحاجة إلى التدريب أو المتابعة أو تقييم التخصص .
الغرض من النموذج: الكشف المبكر عن المؤشرات المرتبطة بالصعوبات في تعلم الرياضيات، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى دعم أو تقييم أعمق، مع التمييز بين الصعوبة الرياضية نفسها والعوامل اللغوية أو المعرفية أو الانتباهية أو التعليمية التي قد تؤثر في الأداء. تنبيه منهجي: هذا النموذج أداة مسح وإنذار مبكر وليس أداة تشخيص. وجود مؤشرات مرتفعة لا يعني أن الطالب لديه اضطراب تعلم في الرياضيات، ويجب تفسير النتائج في ضوء العمر والصف، وفرص التعلم، ولغة التعليم، والقدرات اللغوية، والانتباه، والذاكرة، والمهارات البصرية والحركية.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الفئة المستهدفة: مرحلة ما قبل المدرسة والصفوف الدراسية المبكرة الهدف: رصد المهارات النمائية والمعرفية واللغوية والحركية التي تشكل الأساس لتعلم القراءة والكتابة والرياضيات والتعلم المدرسي. ملاحظة: هذا النموذج أداة فحص أولي وليس اختبارًا تشخيصيًا. يجب تفسير النتائج وفق عمر الطفل، ولغته، وخبراته التعليمية، وقدراته الحسية والحركية، والفرص المتاحة له للتعلم.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الفئة المستهدفة: أطفال ما قبل المدرسة والمرحلة المبكرة من التعليم الهدف: رصد مدى جاهزية الطفل للانتقال إلى البيئة المدرسية من حيث الجوانب المعرفية واللغوية والحركية والانفعالية والاجتماعية والاستقلالية والمهارات قبل الأكاديمية. ملاحظة: هذا النموذج أداة فحص أولي وليس اختبارًا تشخيصيًا أو قرارًا منفردًا لتحديد أهلية الطفل للالتحاق بالمدرسة. يجب تفسير النتائج وفق عمر الطفل، وخبراته السابقة، ولغته، وبيئته، وفرص التعلم المتاحة له.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مستوى استقلالية الطفل في المهارات اليومية، وقدرته على العناية بنفسه وأداء المهام المناسبة لعمره والتعامل مع احتياجاته اليومية بأقل قدر ممكن من المساعدة. ملاحظة: هذا النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ويجب تفسير مستوى الاستقلالية وفق العمر والقدرات الحركية واللغوية والمعرفية والبيئة التي يعيش فيها الطفل.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد الأنماط السلوكية لدى الطفل، وقدرته على الالتزام بالقواعد والتكيف مع البيئة والتعامل مع التغييرات والمواقف اليومية. ملاحظة: هذا النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ويجب تفسير السلوك وفق عمر الطفل وبيئته واحتياجاته وقدراته اللغوية والانفعالية والاجتماعية.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مستوى تطور المهارات الانفعالية لدى الطفل، وقدرته على التعرف على مشاعره والتعبير عنها وتنظيمها والتكيف مع المواقف المختلفة. ملاحظة: هذا النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ويجب تفسير النتائج وفق العمر واللغة والبيئة الأسرية والمدرسية والثقافية للطفل.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مستوى تطور المهارات الاجتماعية لدى الطفل، وقدرته على التفاعل والمشاركة وبناء العلاقات والتكيف مع الآخرين. ملاحظة: النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ويجب تفسير النتائج وفق العمر والبيئة الثقافية واللغوية للطفل.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي الهدف: رصد مؤشرات الذاكرة والوظائف التنفيذية لدى الطفل، وتحديد المجالات التي قد تحتاج إلى متابعة أو تقييم متخصص. ملاحظة: هذا النموذج للفحص الأولي وليس للتشخيص أو لقياس القدرة العقلية.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد الأولي للمهارات الحركية الدقيقة لدى الطفل، مثل استخدام اليدين والأصابع، التآزر البصري الحركي، الإمساك بالأدوات، الرسم والكتابة، والمهارات اليدوية اليومية. يساعد النموذج في اكتشاف المؤشرات التي قد تستدعي المتابعة أو التقييم المتخصص، ولا يمثل تشخيصًا طبيًا أو نمائيًا.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد الأولي لمؤشرات النمو الجسمي والمهارات الحركية لدى الأطفال، واكتشاف المؤشرات التي قد تستدعي المتابعة أو التقييم المتخصص. هذا الفحص لا يمثل تشخيصًا طبيًا أو نمائيًا، ولا يغني عن تقييم الطبيب أو الأخصائي المختص عند وجود مؤشرات مقلقة.
الغرض من النموذج: الكشف المبكر عن المؤشرات المرتبطة بصعوبات الإملاء، وتحديد نمط الأخطاء ومصادرها المحتملة، بهدف بناء تدخل تربوي مناسب ومتابعة التطور. تنبيه منهجي: هذا النموذج أداة مسح وإنذار مبكر وليس أداة تشخيص. وجود مؤشرات مرتفعة لا يعني تلقائيًا وجود اضطراب تعلم أو اضطراب إملائي، ويجب تفسير النتائج في ضوء العمر والصف، ولغة التعليم، وجودة التدريس، واللغة الشفهية، والسمع والبصر، والانتباه والذاكرة، والمهارات الكتابية.
الهدف: رصد مستوى تطور المهارات المعرفية الأساسية لدى الطفل، واكتشاف المؤشرات التي قد تستدعي المتابعة أو التقييم المتخصص. ملاحظة: هذا النموذج للرصد الأولي وليس للتشخيص أو قياس الذكاء، ولا يغني عن التقييم النفسي أو التربوي المتخصص عند الحاجة.
نوع النموذج: فحص ورصد أولي – وليس أداة تشخيصية الهدف: رصد صعوبات النطق وإنتاج الأصوات ومخارجها ووضوح الكلام، وتحديد الحاجة إلى تقييم متخصص.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد الأولي لقدرة الطفل على التعبير عن احتياجاته وأفكاره ومشاعره باستخدام اللغة والكلام، بما يشمل المفردات، تكوين الجمل، وصف الأحداث، السرد، وضوح الكلام والطلاقة والتواصل الوظيفي. هذا النموذج أداة فحص أولي وليس أداة تشخيص، ولا يغني عن تقييم أخصائي اللغة والتخاطب عند وجود مؤشرات تستدعي ذلك.
يهدف هذا النموذج إلى الرصد الأولي لقدرة الطفل على فهم اللغة المنطوقة واستيعاب التعليمات والأسئلة والمفردات والجمل والمعلومات اللفظية، بما يتناسب مع عمره وخبراته اللغوية. يستخدم النموذج لاكتشاف المؤشرات التي قد تستدعي المتابعة أو التقييم المتخصص، ولا يمثل تشخيصًا لاضطراب اللغة أو أي اضطراب نمائي آخر.
الغرض من النموذج: الكشف المبكر عن المؤشرات المرتبطة بصعوبات الكتابة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى دعم أو تقييم أعمق، مع التمييز بين صعوبات الكتابة نفسها والعوامل التي قد تؤثر فيها مثل اللغة، والانتباه، والذاكرة، والإدراك البصري، والمهارات الحركية الدقيقة. تنبيه منهجي: هذا النموذج أداة مسح وإنذار مبكر وليس أداة تشخيص. ارتفاع المؤشرات لا يعني أن الطالب لديه اضطراب تعلم أو اضطراب في الكتابة، وإنما يشير إلى الحاجة إلى تقييم تربوي/نفسي/لغوي/وظيفي أكثر عمقًا عند الحاجة.
هذا التقييم هو أداة استرشادية أولية مخصصة للملاحظة فقط، ولا يُعد بأي حال من الأحوال تشخيصاً طبياً أو نفسياً معتمداً. في حال وجود أي مخاوف تتعلق بنمو الطفل، يُرجى استشارة طبيب أطفال أو أخصائي نفسي مؤهل.